@♥[326173037491398:0]
أتَامل آالعابِرونْ فِيْ الازِقَه فَـ رُبم أرَىْ طيفاً يأخذنىِ للآمانْ
رُبما نكتوي من الشوق لكننا نصمت .. نُحاول أن نبعث في أرواحنا طمئأنينة اللقاء ، نتجرد من أحاسيس هائجة ، نبتسم لـ جزء مكسور داخلنا ..
في كل مره نسمح لأحدًا ما أن يُحاول جَبر ذاك الكسر /
يزداد إلتوائه فـ يوجعنا أكثر !
- شخص واحد فقط !
يدخل حياتنا ، لا ليجبره بل ليخلق ضلع جديد ؛
يُحافظ عليه من الكسر و إقتراب الآخرين
نَدى
في البدايات يَهتمون .. يَسألون .. يُهاتفوننا دون إنقطاع ! ثم ما أن يَمر الوقت ، حتى تبدأ الحرارة بالتناقص ! وَ يبدأ الشغف بـ الزَوّال .. وَ تبدأ الحجج بالإمتثال !
وَ تَتحول الخلافات الى أعظم " مٌشكلات " !
ثم .. تَشتهي سماه رنين هاتف وَ تشتهي أن تكون جميع الأتصالات من خط واحد !
تتفحص صندوق الوارد دون وجود أشعار حتى ! تَشتهي لقاءاً واحداً يَنهي كل النهايات !
تتألم .. وَ تكتمْ ! تَتذكر وَ تصمت ! تَبكي وَ تضحك !
ليت كل العلاقات تبقى " بداياتْ "
نَــدى
وَ لإنني لآ أُرِيد أنْ أكُون مِثْل نِسَائُكَ
وَ لأنّكَ تَعْلمْ أنّيْ لَسْت مِنْهُن ..
إخْتَرتُ الَرحِيلْ !
نَدى
نَفْس النَكْهّة ، اللّونْ وَ الرُوتِينْ وَ معَ ذَلِك لآ نَمِلّها
هَكَذا هِيَ الأشْيَاء عِنْدَمَّا "نُحِبّهَا" ! ♥
هوَ وَ هِيَ ، حِكآيةٌ روآها أحْدَهُمَ لـ طِفلهِ قبل النوم (
. . . . فـ نامَ الطِفلُ ولم تكتَمِلْ القِصةَ .
نَدى
رحِاب
أحيَانًا ..
يَكونْ البُعد أجمَلْ ...
هُوَ خيرٌ من وُجودٍ بلا حُضورٍ ..!
نَدى
لآ تحتقر آلذين ينظرون آليك طويلاً بلآ ملآمح ..
قد تكون تشبه آحبآبهم آلذين رحلوآ ..
آو تختزل شيئاً من ذكريآتهم ..
فقط آبتسم ..
نَدى
فِـي صِغَري „
كُنْتُ أتَمَنَّـى
أنْ تَصٍلَنــي رِسَالَـةً مِن “صَاحِبَ الظِّـلِّ الطَّوِيلِ”
وَمَازِلْتُ أتَمَنّاهَـا حتَّـى بَعْدَ أنْ كَبِرْت :D
نَدى
@♥[326173037491398:0]
كُل شَيءْ يُقتَسَم يَنقُص . .
إِلاّ السّعآدة حِين أَقتسِمُهآ مَعهآ تَزيد أطناناً وَ أَضعآفاً بهآ ~
رحِاب
اِنه مُزعج بَل اِنه مُؤلِم حِينَ يُشعِروك أَننّكَ سَبب صَمتهم
رُغمَ أَنّكَ كُنتَ سبب نُطقهُم فِي بقيّةِ الحياة ..!
رحِاب
عِلّتِي هُيَ أَنّنِي إعتدت فـ أَدمنْت ..
رحِاب
كُنت أقُول : أن الأشيآء الجَميلة لآ نِهآية لها بِدآخلنا ..وأن الحِكآيآت التِي تمُر فِي شَوآرع الذِهنْ لآ نَستطيع نِسيآن أصحآبِهآ بسهُولة..
إنها كِذبة ألصقنآهآ فِي مسآم حياتنا وشيّدنا بِمحاذاتِها أسوآر من التَصديق !
أفيقُوا مِن هذه الأوهآم إنهآ مسألة وَقت ليسَ إلا ! ")
lمُقتبس
نَدى
صُدْفةٌ عَ ـآبرَةْ ..
كَشفتْ ‘ لِي ألفَ خطَةٍ مُدَبّْرَهـ
نَـــدى
قالَ لهَـا مُتعجباً :
ألا تُلاحظيِنَ أنك ما عدتِ تهتَمين بي كالأول ؟
أجابتهُ ضاحكَة :
بلـى ، ولكن ألا تُلاحظ انت أنكَ أساساً ما عُدتَ موجوداً لأهتم بك !
هكذا هُيَ الأمورُ بالنسبَة للرِجـال ..
" غيابهُم حَلال ، وتعاملنا مع هذا الغياب - حَرام "
بارعينَ في معرفَة ما لهُم
وفاشلين في تَقدير ما عليهِم
نَدى
سأفعل مَ في قدرتي سأعطي مَ لا يرهقني ،لن أمدح أحدا فوق م يستحق ، لن أنتظر أحدا ليحادثني ، سأغيب إن كنت مَشغولہ ، وسأنام إن كُنت مُتعَبہ !
فَقد اِكتَفيت 3
رحِاااب
فِــ/رحِاب هَمسْ نَدى
لا تبتأسْ أبداً
حطمْ أشرعة الحُزنْ ..
و أبحرْ بِ سفن الأمـل بعيداً عن نتوءاتْ الوجع !
أوتعلم أنَّ حيَّاتُنا إنَّما هي سجن المؤمن و جنَّة الكَافر
إن لم تتذوقِ لّذة العيش ف إنَّما العيش عيشُ الآخـرة
عيشٌ بين أَكواز أنهارٍ جرتْ..
عيشٌ بين زرابيُّ مَبثوثة ..
عيشٌ بين أَكناف البياض
بين أكناف النَّور
رباه من فضلكَ لا تحرمنا
لِــ/هَمسْ
أصبحَنآ نَحتآجُ إلى أيدٍ خَفيّة ،
تنتَشلُنآ من وَسط الألم ،
وَتضعنآ عَلى { أرجُوحَة الفَرح | } ،
لتَصعدَ بنآ تآرَةً فـ تُزيلَ غُبآر الألَم ،
وتَهبطُ بنآ تآرّةً فـ تُنعشُ الرُوح منَ الأعمآق ،
يآربّ قرّبنآ إليكَ أكثر وأكثر،
فالبُعد عَنك { مُرُّ المَذآق }
لـــِ/هَمسْ
فِــ/رحِاب هَمسْ نَدى
هــو : أتحملين لي في قلبكِ أية مشاعر ..؟
هـي : لا ... ! أبداً .. !
يآ سيدَ القلب ..
لا تستَجوبْ كاتباً ..
سيجدُ ألفَ طريقة لينجو فيها من سياطِ أسئلةٍ لا يريدُ أن يُجيب عليها !
أنا حقاً لا أحملُ لكَ في قلبي ذرةَ عاطفة ..
حُبي لكَ مُتجبّر لا أستطيع أن أحمله ... ألا تراهُ يَحملني ويسيرُ بي حيثً يشاء ؟؟؟؟
لا تَثِقْ بالإجاباتِ القصيرة .. سيدي .. !
فِــ/رحِاب هَمسْ نَدى
أريدُ أن أشعُر بـ لآ شُعُور
الحُقوق محًفوظه فِــ/رحِاب هَمسْ نَدى
التَقط صُورةً لِصُورَة , عَلَها تَرى جَمالِها !!~
التَقط صُورةً لِنَفَسكَ حِينَ تَخلو بِها ..
التقَط صُورةً لروُحكَ عِندَمَا تَشفى مِن تَشوهٍ شَوقي ..
الـتَقط صُورَةً لمَلآمِحَكْ عِندَما تَفرح , عَلَ الفَرحَ يَغارُ ويَظلُ قَريباً مِنَ الصُورةِ دآئمَاً ..
التَقط صُورةً لِحُزنك, وعَلقها عَلى حـآئطٍ مِن أملٍ بسمـارٍ جَديد , وسَل الحُزنَ أن يَرآها , لَعلَّهُ يَرى مَدى بَشاعتهِ , ويرَىَ الأملَ نفسهُ أملآ فيغتَرُ ويَظلُ أمَلآ ..
التقَط صُورَةً لِنَفسكِ عِندَ مَنابعِ الحُب المُزخَرفة بالكِبريـاء , هُنا يَختبىء الخَوفَ فِي مَلامحِ الصُورَه , و يَظهرُ بقنـاعٍ الكِبريـاء ..
التَقطْ صُورةً لِكوبِ قَهوة وسُكرية , حَتى تَعرف كَم كانَ الجمالُ بَسيطاً ..
التَقِط صُورةً للضُوءِ حِينمـا يُشرقُ عَلى قَلبكَ المُتعفنُ مِن سُوءِ التَجارُب ..
لـــــِ
نَدى 15/1/2013